لم تكد تضع السماعة حتى شعرت بالحزن يملأ نفسها بشدة .. لم تكن تدرى له سبباً.. هل شعرت أنها خدعته و كذبت عليه ؟
فهمت من كلامه أنها مثل أى فتاة يتعرف عليها .. يحدثها قليلاً حتى يمل و يتركها لغيرها حتى يجد فتاة أحلامه .. تمنت أن تكون هى فتاة أحلامه.
هل أحبته ؟ لا .. إنه شىء بعيد .. هتفت فى أعماقها .. لكنها تشعر بشىء غريب إذا ما مر ذكره بخيالها .. مؤكد أنه على الأقل إعجاب .. بشخصيته المنطلقة .. و طريقته فى التفكير .. حر .. متمرد كجواد جامح .. يشبه بلا شك تلك الصورة المقدسة فى خيالها..
إنها لم تكد تنهى المكالمة حتى شعرت برغبة عارمة أن تسمع صوته الهادىء مرة أخرى.
لم تجد لمشاعرها تلك أى تفسير مقنع .. إنها فى سبيلها للوقوع فى الحب مرة أخرى .. لم يبد عليه أنه يبادلها أى مشاعر .. و لم يكد هذا ما تريده .. فالحب من طرف واحد ليس فى خططها المستقبلية..
لن أحدثه مرة أخرى .. هتفت بصوت هامس تحدث نفسها بعد أن عقدت العزم أن تبتعد ..
هذا أفضل ها أولاً ثم له إن كان سيتأثر إن إبتعدت عنه .. لم تعتقد ذلك .. سيجد أخرى سريعا و ينساها.
إبتعدت بسرعة عن التليفون .. كأنها تخشى إن نظرت إليه أن تعاودها تلك المشاعر مرة أخرى ..
دخلت غرفتها بسرعة و أغلقت الباب بعنف و كأنها غلقه فى وجه مشاعرها نحوه .. و شعرت بالأمان لبرهة .. ثم لم تلبث أن شعرت بالحزن مرة أخرى عندما تذكرت صوته الحنون و هو يهمس باسمها .
فهمت من كلامه أنها مثل أى فتاة يتعرف عليها .. يحدثها قليلاً حتى يمل و يتركها لغيرها حتى يجد فتاة أحلامه .. تمنت أن تكون هى فتاة أحلامه.
هل أحبته ؟ لا .. إنه شىء بعيد .. هتفت فى أعماقها .. لكنها تشعر بشىء غريب إذا ما مر ذكره بخيالها .. مؤكد أنه على الأقل إعجاب .. بشخصيته المنطلقة .. و طريقته فى التفكير .. حر .. متمرد كجواد جامح .. يشبه بلا شك تلك الصورة المقدسة فى خيالها..
إنها لم تكد تنهى المكالمة حتى شعرت برغبة عارمة أن تسمع صوته الهادىء مرة أخرى.
لم تجد لمشاعرها تلك أى تفسير مقنع .. إنها فى سبيلها للوقوع فى الحب مرة أخرى .. لم يبد عليه أنه يبادلها أى مشاعر .. و لم يكد هذا ما تريده .. فالحب من طرف واحد ليس فى خططها المستقبلية..
لن أحدثه مرة أخرى .. هتفت بصوت هامس تحدث نفسها بعد أن عقدت العزم أن تبتعد ..
هذا أفضل ها أولاً ثم له إن كان سيتأثر إن إبتعدت عنه .. لم تعتقد ذلك .. سيجد أخرى سريعا و ينساها.
إبتعدت بسرعة عن التليفون .. كأنها تخشى إن نظرت إليه أن تعاودها تلك المشاعر مرة أخرى ..
دخلت غرفتها بسرعة و أغلقت الباب بعنف و كأنها غلقه فى وجه مشاعرها نحوه .. و شعرت بالأمان لبرهة .. ثم لم تلبث أن شعرت بالحزن مرة أخرى عندما تذكرت صوته الحنون و هو يهمس باسمها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق